Skip links

تصريحات المهندس/ حسن عبد العزيز رئيس الإتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد AFCCA لجريدة البورصة حول تأثير تقلبات سعر الدولار على قطاع التشييد في أفريقيا

صرّح المهندس/ حسن عبد العزيز، رئيس الإتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد، بأن الارتفاعات في سعر صرف الدولار الأمريكي لها تأثير مباشر على تكاليف تنفيذ مشروعات التشييد، نظراً لاعتماد جزء كبير من مدخلات صناعة البناء على مواد ومكونات مستوردة.

وأوضح أن تقلبات أسعار الصرف تنعكس بشكل طبيعي على أسعار العديد من مواد البناء، مشيراً إلى أن بعض المنتجات المصنعة محلياً مثل الحديد والأسمنت تعتمد أيضاً بصورة جزئية على مدخلات إنتاج مستوردة، بالإضافة إلى تأثر تكاليف النقل والخدمات اللوجستية بحركة الأسعار العالمية.

وأشار إلى أن آليات فروق الأسعار في عقود المقاولات تمثل أداة مهمة للحفاظ على التوازن التعاقدي بين جميع أطراف العملية التعاقدية، حيث تتيح تعويض شركات المقاولات في حالة ارتفاع أسعار بعض الخامات الرئيسية، كما قد تؤدي إلى خفض القيم التعاقدية في حالة انخفاض الأسعار، خاصة بالنسبة للمواد المرتبطة بالأسواق العالمية.

وأضاف أن حجم التأثير يختلف من مشروع لآخر وفقاً لطبيعة كل مشروع، لافتاً إلى أن المشروعات التي تتضمن مكونات كهروميكانيكية تكون أكثر تأثراً نظراً لاعتمادها بدرجة أكبر على المكونات المستوردة.

كما توقع أن استمرار ارتفاع سعر الدولار قد يؤدي إلى زيادات إضافية في أسعار مواد البناء، وهو ما قد ينعكس بدوره على أسعار العقارات، مؤكداً أن حجم هذه الزيادات سيظل مرتبطاً باتجاهات سعر الصرف خلال الفترة المقبلة.

وشدد على أهمية انتظام صرف مستحقات شركات المقاولات وتفعيل بنود تعويضات فروق الأسعار، لما لذلك من دور حيوي في ضمان استمرارية تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، وتجنب أي تباطؤ قد ينتج عن الضغوط المالية على شركات التنفيذ.

واختتم بالإشارة إلى أن حالة عدم اليقين المرتبطة بتحركات سعر الصرف قد تدفع بعض المطورين إلى إعادة دراسة تكاليف المشروعات أو إعادة تسعيرها، خاصة بالنسبة للمشروعات التي لم يتم طرحها بعد.

المصدر: 

https://www.alborsaanews.com/2026/03/24/1956481